الرعاية والبرامج

تعليم التفكير

الكورت 

المحتوى : أسلوب الكورت ، تعريفه ، أهدافه ، تطبيقه في المراحل الدراسية ، وحداته

أسلوب الكورت

مقدمة  :

تم تصميم برنامج الكورت لتعليم الطلاب مجموعة من أدوات التفكير التي تتيح لهم الإفلات بوعي تام من أنماط التفكير المتعارف عليها، وذلك لرؤية الأشياء بشكل أوضح وأوسع ولتطوير نظرة إبداعية أكثر في حل المشكلات ن وبتعلم هذا البرنامج يصبح الطلاب مفكرين . وبرنامج الكورت في الوقت الحاضر يستخدم على نطاق واسع في العالم في التعليم المباشر للتفكير ،حيث يقوم باستخدامه ما يزيد عن سبعة ملايين طالب في المرحلة الابتدائية وحتى مرحلة التعليم الجامعي  في أكثر من ثلاثين دولة في  العالم.

أهدف برنامج الكورت

يلخص الدكتور ديبونو  أربع مستويات لأهداف الكورت

أ- هناك منطقة (حيز) في المنهاج والتي يمكن من خلالها للتفكير أن يعالج بشكل مباشر وذلك بحرية مناسبة

ب- ينظر التلاميذ إلى التفكير على انه مهارة يمكن تحسينها بالانتباه والتعلم والتدريب

جـ- يصبح التلاميذ ينظرون إلى أنفسهم على أنهم مفكرون

 د- يكتسب التلاميذ أدوات تفكير متحركة تعمل بشكل جيد في جميع المواقف ، وفي كل نواحي المنهج

دمج البرنامج مع المنهج

إن مرونة برنامج الكورت جعلته قابلا للدخول في المنهج الدراسي بأي طريقة تناسب المعلم على الوجه الأحسن، ولذلك هناك بعض الأفكار التي تنادي بتدريس الكورت كمادة منفردة بينما  يفضل البعض إدخال تعليمه في المنهج بأكمله. ومن الأفضل أن ينهي الطلاب درس الكورت الواحد في كل أسبوع وذلك خلال حصة مدتها 35 دقيقة ،وبهذه الطريقة يدرس الكورت بشكل مريح خلال سنة أو سنتين. وفي حالة تعلم الطالب أداة الكورت تصبح تلك الأداة جزءا من  التدريس الصفي الاعتيادي،ويصبح التلاميذ قادرين على ممارسة واستعمال مهاراتهم التفكيرية  الجديدة التي تعلموها وذلك منذ الأسبوع الأول من الدراسة.

 

عند البدء بتدريس التلاميذ برنامج الكورت يراعي المعلم مايليأ-البدء بكورت رقم 1 وهو توسعة  مجال الإدراك وهو عبارة عن عشر أدوات رئيسية وجوهرية للبرنامج ، وتركز هذه الوحدة على توسيع الإدراك  كمهارة أساسية في برنامج الكورت ، وبعد ذلك يمكن استخدام بقية أجزاء الكورت بأي ترتيب يتوافق مع طبيعة المنهج الدراسي
ب- يتبع البرنامج تصميما متوازيا بدل الترتيب الهرمي ، حيث أن المعلم يمكنه أن يختار أي جزء من أجزاء الكورت لتعليمه للطلاب وذلك  بعد الانتهاء من الجزء الأول من البرنامج والذي يعتبر الجزء الأساسي من البرنامج مما يضمن القيمة المستقلة لكل درس حتى في غياب الدروس الأخرى
 

كيفية تطبيق برنامج الكورت في الدرس

يتطلب كل درس قرابة 35دقيقه ،ومع ذلك يستطيع المعلم تحديد إن كان الصف أو أسلوب التعليم يتطلب وقتا أكثر، فعلى سبيل المثال يمضي بعض المعلمين قرابة الساعة في شرح الدرس الواحد، أو يقومون بتدريس درس واحد خلال فترتين متباعدتين وكل فترة تستغرق 35دقيقة.

يجب أن  تتضمن كل جلسة ( بغض النظر عن الوقت ) فقرتي تدريب على الأقل ، ليفهم الطلاب إمكانية تغيير أداة التفكير في مواقف مختلفة ،والجلسات المحددة بـ 35 دقيقة لا تستوعب أكثر من فقرتين ، وفي الفقرات الأطول قد تسنح الفرصة لمزيد من التدريب والتغذية الراجعة
وعلى المعلمين التوفيق بين الدروس والأساليب المستخدمة في التدريس ، وتطوير فقرات التدريب واستخدام وسائل إيضاح وأجهزة الفيديو والوسائل التي يرونها مساعدة على ممارسة مهارات التفكير.

ويقترح على المعلمين إتباع النصائح التالية

أ- أن يتضمن الدرس مالا يقل عن فقرتين تدريبيتين



ب- المحافظة على الانضباط داخل المجموعة وبث روح الحماس والنشاط


جـ- تركيز الدرس على عملية التفكير بدلا من مضمون المناقشة

د- جعل التلاميذ يحسون أنهم قادرون على الإنجاز 

 

تركيز الدرس
الهدف الرئيسي من درس  الكورت هو تنمية المهارة في استخدام أداة التفكير ، ولذا عليك أن تولي التركيز في الدرس على مهارة التفكير الخاصة بالدرس. وغالبا ما تؤدي دروس الكورت لنقاشات غنية ،وقد تظهر العديد من القدرات التعليمية. قم بتسجيلها وعد إليها لاحقا ، ولا تفقد التركيز على الدرس في سبيل مناقشة مطوله. فبعض الأحيان قد تحتاج إلى تذكير التلاميذ بالتركيز على استخدام أدوات التفكير بدلا من مضمون الفقرات التدريبية.

 العمل الجماعي

يعد العمل الجماعي أساسيا في دروس الكورت لأسباب عديدة فالتعليم التنافسي القائم على الذكاء يمنح التلاميذ قدرا كبيرا من الثقة بالنفس.

 حجم المجموعات
تحتوي المجموعة في معظم الأحيان على  4 - 6 طلاب بقدرات متنوعة ومع ذلك فإن حجم المجموعة يعتمد بشكل كبير على طبيعة الصف . فعلى سبيل المثال نرى مجموعة علاجية تحتوي 6 طلاب قد تعمل  بالشكل الأحسن ، وقد يعمل التلاميذ ذوو الإنجاز المرتفع في مجموعات صغيرة تسمح بإلقاء الضوء على أفكارهم الفردية ،وعموما كلما كانت قدرات التلاميذ أعلى كلما تطلب حجما اصغر للمجموعة.

 الناطق الرسمي

يجب أن يعين المعلم لكل مجموعة ناطقا رسميا قبل الشروع في فقرات التدريب ويقوم الناطق الرسمي  بتسجيل ما يدلي به أفراد المجموعة بأسلوب غير رسمي ويقرأها في الصف ودور الناطق هنا من اجل  راحة الجماعة ويفضل أن يكون ذوو قدرات جيدة في التسجيل.

   التوقيت

يجب أن تكون فترة الدرس  قصيرة لتمكن الطلاب من تلقي دفع مميز لاستثمار الوقت.

 فقرات التدريب

يمكنك أن تختار الفقرات المقترحة المذكورة في كل درس أو يمكنك أن أردت إيجاد فقرات من عندك. ويجب أن تراعي عدم اختيار فقرات ذات طابع عاطفي جدا أو ما قد يشتت الطلاب ويفقدون اتصالهم بعملية التفكير كما انه يفضل أن تختار فقرات متنوعة المواضيع وواقعية.



 التغذية الراجعة


عليك أن تحث الطلاب على الإصغاء أثناء جلسات التغذية الراجعة. بداية قد لا يكون الطلاب مصغين لأفكار بعضهم خصوصا إذا تم التعبير عن الأفكار بهدوء أو بشئ من الغموض وفي هذه الحالة عليك أن تلخص أو تعيد الإجابات قبل الانتقال إلى الفكرة التالية، وإذا استمر الشعور بعدم الارتياح بين المجموعات حاول تعديل الموقف بشكل تقريبي وببساطة تنقل في الصف وقف بالقرب من المجموعات المختلفة.

 وهناك وسائل متنوعة لجلب التغذية الراجعة

أ- الطلب من إحدى المجموعات تقديم قائمة كاملة بالأفكار في الصف ، وتطلب من المجموعات الأخرى تقديم أفكار جديدة لم تطرق بعد.

ب- اطلب فكرة واحدة من كل مجموعة من المجموعات

جـ- حاول التنويع في تقنياتك لتنمية مشاركات الطلاب وعليك أن تحافظ على التوازن بين الإنجاز في أسرع وقت ممكن وإمكانية سماع الطلاب وتقييم مشاركتهم.

تطبيق الكورت في المدارس الابتدائية

من المهم جدا في هذا المرحلة مايلي 

أ- أن تنجز الدرس على أحسن صورة من خلال التشجيع والمقترحات


ب- أن تعيد بلورة أفكار الطلاب الذين لم يتعلموا كيفية التعبير عن أنفسهم بكفاءة

جـ- قراءة ما كتبه الطالب بصوت مرتفع


د- شرح الدرس  بعناية

هـ- لا توكل للطلاب الصغار فقرات تدريبية مبسطة إلى حد كبير.

و- استخدم الخيال المتحرر في الفقرات التدريبية0.

ز- نسق الدرس بشكل مميز.

تطبيق الكورت في المرحلة المتوسطة

من المهم في هذه المرحلة ما يلي

أ- وضع هيكل أساسي لدرس ما والذي ي عمل من خلاله الطلاب


ب- ليس بالضرورة أن تقبل الأفكار المطروحة إذ يمكنك أن تحكم على بعضها  ما إذا كانت مهمة أو مثيرة أو أصيلة وعلى

البعض الآخر بأنها مملة أو تافهة


جـ- استخدم المواقف المرتبطة بالحياة اليومية وخاصة في فقرات التدريب

دـ- رغم أهمية الفسحة الزمنية القصيرة إلا انه محتمل أن يتسع الوقت لفقرات عديدة ويمكن تكريس نسبة من وقت كل درس للمناقشة المتعلقة بعملية التفكير ومبادئها



تطبيق الكورت في المرحلة الثانوية

من المهم في هذه المرحلة ما يلي

أ- توضيح سبب تدريس الكورت لهم ولا يجب أن يطرح البرنامج كملحق مرتبط بمادة الفنية أو كوسيلة لملء الوقت

ب- يجب إعلام الطلاب بأنهم يحاولون الإنجاز من خلال الكورت كما يجب إعلامهم بأنهم أنجزوا من خلال الكورت وذلك عندما يقومون فعلا  بالإنجاز..

جـ- تقييم أفكار التلاميذ بطابع ناقد اكبر من  المرحلة الابتدائية والمتوسطة .

د- قد يعتقد بعض الطلاب أن بعض الفقرات بسيطة ولكن على الطلاب ا ن يعلموا أن عليهم الخوض في كافة الفقرات بأسلوب عملي متعمق.

هـ- تكليف الطلاب بأعمال فردية منفردة وخاصة فيما يتعلق بفقرات التدريب.

و- عليك أن تركز اهتمام الطلاب على مهارة التفكير التي هم بصدد تعلمها.

استخدام وحدات الكورت في المواد الدراسية

لقد تم تصميم  مواد تعليم الكورت لتكون متجددة ، فكورت (1) توسعه مجال الإدراك  Breadth يتم تدريسه في البداية ويمكن بعد ذلك تنفيذ ما تبقى من الوحدات على مدار 2 أو 3 سنوات بأساليب متنوعة.

ويمكن للمعلم أن يقرر بعد تدريس الكورت (1) أن يدوسوا 2او 3 وحدات إضافية في السنة ،وهذا بالنسبة لمعلم الصفوف المتميزة والتي تم تكوينها خصيصا من اجل درس الكورت .

أما معلمو الشعب الدراسية فيمكن بعد تدريس كورت (1) اختيار وحدة أو اثنتين مما يشعرون أنها تدعم مواد  الدرس.

مثال ذلك :

- يستطيع معلمو اللغة إتباع المنهج المتمثل بتدريب كورت (1) مع كورت (2) وكورت (4).

- معلمو الدراسات الاجتماعية قد يتبعون المنهج المتمثل بتدريس كورت (1) مع كورت (3) وكورت (5).

- يستطيع معلمو العلوم والرياضيات تدريس كورت (1) مع كورت (2) وللطلاب المتقدمين إضافة (6).

- يستطيع معلمو الكتابة الإبداعية والطلاب الموهوبين استخدام كورت (1) مع كورت (4) و(6).

ويمكن تدريس الكورت لطلاب المرحلة المتوسطة والثانوية على مدى فصل أو عام ويمكن أن يدخل الكورت كملحق ضمن العمل المنزلي وذلك حتى تسنح الفرصة والوقت لدراسة المهارات ونشاط التوجيه.

 
يمكنك تحميل ملف الكورت الأول " اثراء الإدراك" وكذلك كورت 2 ملفات بور بوينت من الإيقونتين أدناه


1__.ppsx
File Size: 214 kb
File Type: ppsx
Download File

2_.ppsx
File Size: 207 kb
File Type: ppsx
Download File

العصـــف الذهنــــــــــي

مفهوم العصف الذهني:
العصف الذهني أحد اساليب طرق تعليم التفكير ويستخدم للحصول على اكبر عدد من الأفكار من مجموعة من الأشخاص خلال فترة زمنية وجيزة.
 
طرق العصف الذهني :
مبادئ وقواعد العصف الذهني
أ- ضرورة تجنب النقد والحكم على الأفكار(استبعاد أي نوع من الحكم أو النقد..)
ب- إطلاق حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما يكن نوعها أو مستواها.
جـ- المطلوب هو اكبر عدد من الأفكار بغض النظر عن جودتها أو مدى عمليتها.
د- البناء على أفكار الآخرين وتطويرها.
 
المرحلة التي تمر بها جلسات العصف الذهني
أ- طرح وشرح وتعريف المشكلة.
ب- بلورة المشكلة وإعادة صياغتها.
جـ- الآثار الحرة للأفكار.
د- تقييم الأفكار التي تم التوصل أليها.
هـ- الأعداد لوضع الأفكار في حيز التنفيذ.
 
العوامل المساعدة في نجاح أسلوب العصف الذهني
أ- أن يسود الجلسة جو من خفة الظل والمتعة.
ب- يجب قبول الأفكار غير المألوفة في اثنا الجلسة وتشجيعها
جـ- التمسك بالقواعد الرئيسة للعصف الذهني (تجنب النقد الترحيب بالكم والنوع)
د- يجب إتباع المراحل المختلفة لإعادة الصياغة.
هـ- أيمان المسئول عن الجلسة بجدوى هذا الأسلوب في التوصل آلي حلول إبداعية.
و- أن يفصل المسئول عن الجلسة بين استنباط الأفكار وبين تقييمها.
ز- أن تكون الجلسة موضوعية بعيدة عن الآراء والدفاعات الشخصية.
حـ - تدوين وترقيم الأفكار المنبثقة عن الجلسة بحيث يراها جميع المشاركين.
ط- يجب أن يدرك المشاركون أن عملية العصف الذهني ليست مضمونة 100% ينبغي أن تستمر جلسة العصف وعملية توليد الأفكار حتى يجف سيل الأفكار.
ي- يجب أن يكون عدد المشاركين في جلسة العصف بين 6/12 شخصاً.
ك- ضرورة التمهيد لجلسات العصف وعقد جلسات ولإزالة الحواجز بين المشاركين



أسلوب حل المشكلات


أسلوب حل المشكلات:

عند الحديث عن أسلوب حل المشكلات لابد من التفريق بين أسلوبين لحل المشكلات شاع استخدامها في العملية التعليمية بمفهوم واحد، وهما:

= أسلوب حل المشكلات بطريقة مألوفة.

= أسلوب المشكلات بطرق إبداعية.

فهذان الأسلوبان يختلفان عن بعضهما في الهدف، وفي كيفية تناولها، وفي النتائج المرجوة منها. فأسلوب حل المشكلات بطرق إبداعية يهدف إلى الوصول لحلول جديدة لم يسبق إليها أحد من قبل، كما أن هذا الأسلوب يتطلب تمكن الطالب من مهارات التفكير الإبداعي الأساسية (الطلاقة، والمرونة، والأصالة، والتفاصيل) لكي يستطيع الطالب أن يحدد المشكلة ويدرك أبعادها ومتطلباتها والحلول الممكنة لها، كما أن النتيجة المتوخاة من هذا الأسلوب تتمثل في الوصول إلى حلول إبداعية. أما أسلوب حل المشكلات بطرق مألوفة فإن الهدف منه هو الوصول إلى حل مناسب للمشكلة ولا يشترط فيه الأصالة، كما أن الطالب لا يستخدم أثناء عملية التفكير كافة مهارات التفكير الإبداعي فقد يقتصر على مهاراتي الطلاقة والمرونة؛ لذا فإنه لا يشترط في الحلول التي يتوصل إليها أن تكون إبداعية، بل يمكن أن تقبل وتستحسن الحلول المنطقية وإن كان سبق التوصل إليها من قبل الآخرين مادام إنها تمثل حلاً مناسباً ومرضياً للمشكلة.

يعرف أسلوب حل المشكلات بأنه إحدى طرق التعليم الذي يأخذ فيها المتعلم دوراً نشطاً وفعالاً حيث يواجه بموقف محير أو أسئلة جديدة تتحدى تفكيره، وتتطلب حل، فيفكر ويستخدم أساليب الملاحظة وفرض الفروض والتجريب... الخ في سبيل التوصل إلى تفسيرات وحلول مقبولة تدعمها الأدلة والوقائع بالنسبة لهذه المشكلة، وذلك تحت إشراف وتوجيه المعلم".

ويعرف أيضا بأنه طريقة علمية منظمة تتكون من سلسلة من الخطوات تستخدم لحل المشكلات بأنواعها المختلفة، وتستخدم هذه الطريقة في التعامل مع جميع أنواع العلوم حتى يكون استخدمها ضرورياً ومفيداً، وفي المواقف الصفية وغير الصفية، أي في الحياة اليومية".

ويقصد أنه أسلوب يعتمد على النشاط الذهني المنظم للطالب يبدأ باستشارة تفكير الطالب بوجود مشكلة ما تستحق التفكير والبحث عن أكثر قدر من الحلول المحتملة وفق خطوات علمية للوصول إلى الحل الأمثل للمشكلة، من خلال ممارسة عدد من الأنشطة التعليمية التي يمكن أن تسهم في تنمية القدرات الإبداعية لدى المتعلم.

القدرات الإبداعية: تحددت القدرات الإبداعية بـ (الطلاقة، والمرونة، والأصالة، والإضافة أو التوسيع).

الطلاقة: وتشير هذه المهارة إلى قدرة الفرد على إنتاج أكثر عدد ممكن من الأفكار عن موضوع ما في فترة زمنية معينة.

المرونة: وتشير إلى قدرة الفرد على تغيير تفكيره بتغير الموقف الذي يمر فيه بحيث تصدر منه استجابات متعددة لا تنتمي إلى فئة واحدة، أي أن يسلك الفرد أكثر من مسلك للوصول إلى كافة الأفكار أو الاستجابة المحتملة.

الأصالة: وتشير هذه المهارة إلى قدرات الفرد على إنتاج أفكار أو حلول جديدة غير مألوفة للمشكلة، أي أن الفرد الذي يتصف بهذه المهارة لا يكرر أفكار الآخرين.

الإضافة: وتشير هذه المهارة إلى قدرة الفرد على إعطاء إضافات وزيادات جديدة لفكرة معينة. وعليه يوصف التلميذ ذو القدرة على التفاصيل بأنه الذي يستطيع أن يتناول فكرة أو عملاً ثم يحدد تفاصيله، كما يمكنه أن يتناول فكرة بسيطة أو مخططاً بسيطاً لموضوع ما ثم يقوم بتوسيعه ورسم خطواته التي تؤدي إلى كونه عملياً.

الإطار النظري والدراسات السابقة:

إن المتتبع لأسلوب حل المشكلات يجد نفسه أمام نماذج عدة تعرض خطوات أسلوب حل المشكلات وقد يعود ذلك إلى اختلاف المشكلات من حيث الشكل ودرجة التعقيد، وقبل أن نستعرض هذه النماذج ينبغي أن نحدد الشروط التي ينبغي توافرها لتحقيق الحل الإبداعي للمشكلة، وهذه الشروط هي:

1-أن يفكر الفرد في أكثر عدد ممكن من الحلول.

 2-أن يكون الحل غير تقليدي.

 3-أن يكون لدى المفكر درجة عالية من الدافعية.

 4- أن يكون صبوراً.

  5- أن يفكر في اتجاهات متعددة

خطـوات أسلوب حل المشكلات

النموذج الأول: جون ديوي

1-التعرف على أنه توجد مشكلة: الوعي بصعوبة ما ـ الإحساس بالفشل ـ الحيرة.

2-تحديد المشكلة: توضيح وتعرف يتضمن تصميم الهدف للبحث ثم تعريفه بالموقف الذي يمثل المشكلة.

3-استخدام الخبرات السابقة: مثل المعلومات المناسبة وحلول معروفة أو أفكار لبناء فروض مقترحة.

4-اختبار صحة الفروض (الحلول الممكنة): وقد يعاد صياغة المشكلة إذا كان ذلك ضرورياً.

5-تقويم الحل: ويتضمن اشتقاق النتائج العامة بناءً على البرهان، ويتضمن ذلك أيضاً إسهام الحل الناجح في فهم الشخص وتطبيقه من أمثلة أخرى لنفس المشكلة".

النموذج الثاني: برتـز

1- التعرف على المشكلة.   

2-نتاج الحلول باستخدام أسلوب العصف الذهني

3-تحديد الحل الأمثل.

4-التأكد من ملائمة الحل للمشكلة

النموذج الثالث: جسـتن

1-تحديد المشكلة : حدد المشكلة بالضبط.

    2-الهدف  : قرر الهدف.

3-تأخير الاندفاع: فكر قبل أن تعمل.

   4-توليد البدائل: فكر في عدد من الحلول التي يمكن أن توصل إلى الحل.

5-تأمل النتائج : فكر في أشياء مختلفة بعد كل حل.

6- التنفيذ : عندما تعتقد بأنك قد توصلت إلى حل جيد فعلاً قم بتجريبه

7-. الإعادة  : إذا لم يكن الحل الأول الذي تم اختياره جيداً. فحاول أن ترجع إلى البداية

النموذج الرابع: المقترح

ويمكننا اقتراح: أسلوباَ لحل المشكلات في الموقف التعليمي يسير وفق الخطوات الآتية:

1-    الشعور بالمشكلة: وهذه الخطوة مهمة لنجاح هذا الأسلوب، وتعد من الصعوبات التي تكتنف أسلوب حل المشكلات، إذ إن المعلم قد يختار مشكلة سطحية لا تحتاج إلى تفكير كثير من الطلاب. لذا ينبغي أن يختار من المشكلات ما يتناسب مع مستوى الطلاب العقلي، كما ينبغي أن تثير المشكلة تفكير الطلاب، وتدفعهم إلى البحث عن حلول لها.

2-    تحديد المشكلة :

وقد حددت عدة مؤشرات تحقق هذه الخطوة واستيعاب طبيعتها ومكوناتها وهي:

-   فهم الطلبة للمشكلة.

 -   قدرة الطلبة على تحليل عناصر المشكلة.

-  تحقيق المعيار على صورة أداء من قبل الطلبة.

 -    تفصيل العوامل إلى عناصرها ضمن المشكلة.

     ويمكن أن يقبل المعلم الادعاءات الآتية كمؤشر على تحقيق الطلبة للمهارة، وهي:

-       أن يختصر المشكلة بكلمات محددة ودقيقة.

-      أن يحدد الكلمات المفتاحية التي تشكل مكونات أساسية للمشكلة.

-      أن يعدد العناصر في المشكلة.

-    أن يعدد مشابهات هذه العناصر في قضايا موازنة.

3-    توليد الحلول المحتملة للمشكلة: يقوم الطالب في هذه الخطوة بذكر أكثر عدد ممكن من الحلول المتنوعة غير التقليدية، والتعرف على العلاقات التي بينها، ثم تحديد وصياغة عدد منها بصفتها الحلول المحتملة للمشكلة. وعادة ما تتأثر هذه الخطوة بمقدار المعرفة والخبرات السابقة لدى الطلاب، وأيضاً تتأثر بمدى ممارسة الطلاب لهذا الأسلوب. وفي هذه الخطوة يتدرب الطلاب على مهارات التفكير الإبداعي الأساسية. الطلاقة (القدرة على الإتيان بحلول متعددة)، والمرونة  (القدرة على توليد بدائل متنوعة والنظر للمشكلة من زوايا مختلفة)، والأصالة (القدرة على إدراك علاقات جديدة، والإتيان بحلول غير تقليدية)، والتفاصيل (القدرة على إضافة تفاصيل للحلول المحتملة)، والحساسية تجاه المشكلات. وينبغي على المعلم أن يوجه انتباه الطلاب إلى ضرورة استخدام الخبرات و جميع المعلومات المعطاة لحل المشكلة.

4-    اختبار الحلول للوصول إلى الحل الأمثل: وهذه الخطوة تتطلب من الطلاب جمع الأدلة والمعلومات التي تؤيد أو ترفض الحلول التي سبق تدوينها في الخطوة السابقة، وذلك من أجل الوصول إلى الحل الأمثل للمشكلة. ولتنمية مهارات الطلاب في هذه الخطوة، فإن المعلم يطرح عليهم السؤال التالي: هل يمكن التحقق من صحة الحل؟

5-    اختبار الحل الأمثل والتحقق منه: يقوم الطالب في هذه المرحلة باختبار صحة الحل أو الفرض الذي توصل إليه والتأكد من مناسبة لحل المشكلة سواءً طريق التجريب أو الملاحظة أو أي أداة أخرى مناسبة.

"وتشكل هذه المراحل نوعاً من التفكير المنطقي في العمليات التي قد يمارسها الفرد لدى معالجة مشكلة معينة، ويمكن الاستفادة منها بإلقاء مزيد من الضوء على استراتيجيات حل المشكلة، بحيث تغدو أقرب للدراسة والفهم، غير أن المتعلم لا يتبع هذا التسلسل بالضرورة عند مواجهة وضع مشكلة، فقد تتداخل هذه المراحل فيما بينها، وتتأثر ببعضها البعض.

 إن حل المشكلة الناجح يتوقف في جميع الأحوال على توافر شرطين أساسيين، هما الهرمية، أي: الانتقال من المشكلات السهلة إلى المشكلات الأصعب، أو من الحلول البسيطة إلى الحلول المركبة، ومبادئ الاكتشاف، أي: محاولة المتعلم الجادة في البحث عن العلاقات والمبادئ والقواعد والقوانين التي تبطن الحل المرغوب فيه، وتمكن من الوصول إليه.

تأثر تعلم حل المشكلة ـ كما هو الحال بالنسبة لتعلم المفاهيم ـ بعدد من العوامل المتنوعة، بعضها يتعلق بطبيعة المشكلة ذاتها، كسهولتها أو صعوبتها أو وضوحها أو مدى توافر المعلومات حولها، وبعضها يتعلق بالمتعلم ذاته، كخبراته السابقة أو قدراته أو أساليب تفكيره أو دافعيه أو مدى ألفته بطبيعة المشكلة أو مدى قدرته على المثابرة وتحمل الغموض..الخ. إن تفاعل هذين النوعين من العوامل يؤثر في الاستراتيجيات التي يمارسها المتعلم في حل المشكلة التي تواجهه؛ لذا يجب أخذها في الاعتبار عند التدريب على حل المشكلة في الأوضاع المدرسية العادية ويتطلب تنفيذ هذا الأسلوب وضع الطلاب في مواقف ومشكلات تهمهم ومرتبطة بواقعهم، وفي الوقت نفسه تتحدى تفكيرهم وتدفعهم إلى البحث وجمع المعلومات اللازمة، والتحقق من صحتها من أجل إيجاد حل لها.

وللمعلم دور كبير في إمكانية تحقيق الأهداف المرجوة من استخدام هذا الأسلوب. إذ ينبغي على المعلم أن يشعر الطلاب بحرية التفكير، وبالأمن النفسي والجسدي من العقاب، كما ينبغي عليه أن يدربهم على كيفية تحديد المشكلة المطروحة بصورة دقيقة، وكيفية صياغة الفروض المناسبة، وتوجيههم نحو الاستفادة من جميع المصادر المتاحة للوصول إلى أكثر عدد ممكن من الحلول مع تجنب التقليد، لأننا لا نعلم أي الحلول أنسب من غيرها قبل القيام بتحليلها واختبارها والمفاضلة بينها
الرعاية والبرامج